بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 17 مايو 2025

جلس العجوز في ركن المطبخ، يسكب الماء المغلي فوق أوراق الشاي، كما كانت تفعل هي دائمًا. مرّت سنة على رحيل زوجته، لكنّه لا يزال يضع كوبين… واحد له، وواحد لها. كل صباح، يجلس أمام الكوبين، يحكي لها عن نومه، عن ألم ركبته، عن القطّة التي لا تكفّ عن المواء. ثم يصمت، وينظر إلى الكوب الآخر… الذي لا ينقص منه شيء. في اليوم التالي، وجدوه جالسًا في مكانه، مبتسمًا… وكأنّه لحق بها لتكملا الشاي سويًا، ولكن هناك، في مكان لا يُطلب فيه السكر، ولا يُكسر فيه القلب.